Video of the Day

في منتصف الطريق

شعور مرعب أن تشعر انك في منتصف الطريق
لقد أهدرت نصف الوقت تقريبا لك في هذه الأرض
تصدمك فجاه الحياه بانك لست هذا الشاب معشوق العذراوات
بل انت الان أشيب 
تصدمك نتيجه اشعه أو تحليل بانك انتقلت لمرحله أخري يجب أن تحترمها والا كانت العواقب وخيمه 
يصدمك رأى أحدهم انك الكبير الواجب احترامه..انا؟متي؟
لم تعد هذا الشاب الذي أمامه كل في فرص الحياه
إذن هذه حقيقه!
لم تحقق ما توقعته بعد مسيره طويله من المفترض بعدها انك تكون علي مشارف الاستقرار.
 وبين ماهو موجود علي الارض وبين ما هو اتي يشتعل تفكيرك محاولا ثقب حجب المستقبل واجابه سؤال هل سيتحسن الوضع؟هل سانجح اخير؟هل سوف اكون سعيدا؟
 ولكن وبمدخلاتك للعوامل المحيطه الحاليه في المعادله  تستطيع رؤيه فشل يتحقق كنتيجه طبيعيه للفشل الحالي وعليه تبدأ نوباتك الاكتئابيه وتعيش حياه اقرب للموت اقرب منها للحياه فأنت منعزل وان كنت في  جمع من أحبابك حزين حتي في أعمق مناسبات الفرح
مهموم حتي لو كانت الضحكه مرسومه بإتقان علي وجهك 
واليك والي نفسي اقول:-
تعرف كل الاقوال عن القدر والمكتوب وتعرف كل ما كتب عن الاراده و قوتها وما تستطيع فعله وعن مجريات الأحداث التي تدخلت بتغييرها بكل عزم لدي اناس كثر
ولكن الحديث لم يطبب جرحك ولم يزيل همك ولم يهزم حزنك
عزيزي
كل انواع الفشل مردود عليها ب بكلمه بسيطه "لو"
لو ذاكرت لنجحت ...لو سافرت لاغتنيت
و كل انواع النجاح سببها يمكن أن تكتبه وتتناوله بالشرح بتفصيل
هذا نظريا صحيح ولكن عمليا مستحيل!
مادام حدث فهو مقدر ومكتوب و  لو ذاكرت تواصل الليل والنهار كان سيكون هناك سبب اخر للفشل 
لو سافرت لم تكن لتغتني ابدا لأسباب أخري 
عامل الدنيا بقوانينها هي وليس بقوانينك انت.. فهي الاقوي وهي المتحكمه 
اقبل خسارتك بتواضع ..تقبل القدر المكتوب بصفاء ذهن وبصبر جميل قدرك هو ترتيب ربك الذي خلقك والذي يحبك فلا تشكك
فماعطاه اليك كان بمعاملتك بكرمه وعفوه وما منعه عنك كان بمعاملتك بكرمه وعفوه والحمد لله أن أعطي والحمد لله أن منع 
فإن منعه نفسه عطاء
تذكر أيضا انك عندما فشلت في أمر ما كان عندك نجاح وعوض في أمر آخر ...فكر جيدا ودرب نفسك علي التفكير الصحيح بايجابيه كي تكون متواصلا مع نغمه الحياه الجميله
كن موضوعيا وحقانيا واعترف أن وجود ابيك وامك نعمه تستحق الشكر أن صحتك جيده نعمه تستحق الشكر ...اخوانك نعمه تستحق الشكر...وانك علي قيد الحياه تعمل اجهزه جسدك بتناغم نعمه تستحق الشكر فالحمد لله حمد كثيرا
تعلم أن تتأمل جيدا حياتك وانظر إليها بعين البحث لتحمد لا لتحصي الناقص..
تعلم أن تتأمل في النعم الصغيره حولك لتكتشف انها نعمه كبيره محروم منها اناس كثر

واعلم بأنها لم تكتمل الي احد ولن تكتمل 
هذا هو القانون
تقبله وعيش مابين الحمد والصبر 
الحمد علي نعمه والصبر علي مالا تطيق

الآن وقد اعترفت واقررت بفشلك وعملت ينقصك
مالعمل؟
هناك خياران اما الاستسلام والخضوع وانتظار الايام تمر فتكون كل مهمتك هي أن يذهب اليوم بلا رجعه في سلام.
وأما إن تعد العده وتشحذ الهمه وتقاوم وتضع أهدافا واضع نصب عينيك أن الطريق صعب وطويل وبه من الفشل أضعاف مابه من النجاح
إن اخترت الخيار الاول الاسهل فستكون كالذي خرج من حياته وأصبح يتفرج عليها من حائل زجاجي 
كالمسافر ينظر إلي حياته من شباك النافذه
هو غير موجود في حياته!
هو فقط يشاهد الاخرين يمرون من خلاله لا يحرك ساكنا
يقضي وقته حزينا متحسرا ينتظر وقوع المعجزه التي تحقق أحلامه وامانيه يلعن الحظ وأصحابه يختلق الحجج مبررا فشله وضعفه
يكتفي بالاسباب لينقع نفسه بأنه مسير لا مخير هو لا يملك من أمر نفسه شئيا ...ارتاح الان ياضميري وياعقلي..
عزيزي ...
للاسف لقد فقدت الهدف من وجودك علي الارض
انت هنا لتعبد الله
وعباده الله بتعمير الارض
وتعمير الأرض هو العمل 
العمل علي كل المستويات وفي كل اتجاه وعلي جميع الأصعدة
لا وقت الملل أو الضجر كما تظن 
إن الوقت المتاح لك قليل مقارنه  ب ٥٠ الف سنه يوم القيامه
انت في اقل مرحله من عمرك من جهه الوقت
لا يوجد اختياران كما قلت سابقا 
فقط هو خيار واحد فقط
استمر وكافح حزنك وضعفك 
اكتشف مواهبك ومواضع قوتك
عش حياتك كي تظهر اليك بالالوان لا ابيض واسود فقط
استمتع بالرحله القصيره
احتفل بنجاحك وافرح
واصبر لفشلك واستمتع بمعيه الله وما قاله في الصبر والصابرين
قاوم 
ليست في منتصف الطريق كمان تظن
هي اول مرحله في الطريق الطويل الي جنه الله 
لا تغفل ابدا الهدف الحقيقي
لا تغفل ابدا سبب وجودك
لا تضل ابدا الطريق فليس هناك مايسمي
بمنتصف الطريق.

Share on Google Plus

About محمد سعود

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
    Blogger Comment
    Facebook Comment

0 comments:

Post a Comment