في معترك الحياه وفي زحامها ...في زمن الضغوط النفسيه والاجتماعيه ..نفقد وجهتنا ..فقد تري اناس حولك يتوقفون فجاه..لماذا انا هنا؟ما المفترض بيا فعله؟هل انا سعيد؟هل انا فاشل؟هل مافعتله سابقا هو الصواب ام انني علي خطا؟
والعديد من هذه الاسئله الوجوديه ..وسوف يدهشك انك تسال هذه الاسئله الان وتتعجب لماذا لم اسالها سابقا؟وهل لو سالتها سابقا لتغيري حالي؟
ابشر صديقي انت الان تسقط في دوامه الاسئله التي سوف تقودك اما لتكون عبقريا عظيما يشار اليه بالبنان..او ستظل في الدوامه تائها حائرا ناقما خائر القوي مسجون داخل نفسك الي ان ياتي اخر الله النافذ
اذا ما اخذتك صدمات الحياه لذلك الثقب الاسود فاعرف انك علي وشك التغير للابد..اعرف ان الانسان الجديد بداخلك قد قرر الخروج ..لماذا الان؟ابشر لقد نضجت!
لماذا نحن هنا علي هذه الارض؟
الاجابه لعباده الله ..اذن جدد ايمانك بالله ...الايمان بالله هو مدخلك لعالمه الدنيوي بلاحيره ..مصباح من الامل ينير جوانب الحياه المعتمه...لن تحيط بكل شئ علما ولو تركت عقلك العاجز يتعامل مع معطيات هو غير مؤهل للتعامل معها فلا تتوقع مخرجات او نتيجه وستسقط تائها..الايمان بالله يملئ هذه الفجوات وحلاوه القرب من الله تملئ قلب بالرضا وكائنك دخلت حصنك وتركت الاجواء خارجه تتقلب وتتصارع
الايمان بالله الحقيقي ياتي بالتفكر بايات الله وتحسس وجوده فيما خلقه تعالي في اياته واحكام ذلك لميزان العقل والمنطق الخاص بك..لاتخف من تدبر ايات الله بحيادية فقد فعلها الاوائل ولذلك كان ايمانهم ايمان حقيقي مبني علي استنتاجات قرروها بانفسهم ..ايمان بالله غير حياتهم وكان درع واقي للوقع في الزلات ..هذا هو الايمان الحقيقي
القران الكريم يتحدث عن ذلك بل ويحث علي ذلك في قوله ..افلا يتفكرون..عباده التفكر في غار حراء كان بدايه خاتم الرسل محمد صلي الله عليه وسلم
كل المسلمون الاوائل اختارو الاسلام بينما كانو في حل من عدم اختياره ..بالعكس فقد كانت المشقه في اختياره ولكن عندما حكمو عقلهم بحريه امنو بالله وتغلل الشعور داخلهم فامتلك عقولهم وقلوبهم ..كانو بوسعهم يذل انفسهم في سبيله..اتبع خطاهم اذن واترك عقلك وقلبك يقتنع بحياديه حتي اذا تيقنت من الحقيقه حولك بانه هو الله والدين عند الله الاسلام تصاغرت الدنيا بكل نواصبها وصرت ملك لله وكل عملك وحياتك صارت عباده تثاب عليها وصار هدفك اوضح وصارت وجهتك معروفه وسكنت روحك وتضاعفت قدراتك وصبغت كل افعالك بمحبه الله ورسوله فكان التوفيق حليفك وعندما سقطت كان الرضا عن الله حصنك وملاذك
هكذا تكون عباده الله ..وعماره الارض التي خلقنا الله من اجلها والتي يمكن تلخيصها في استغلال طاقه الايمان بالله والتي هي الرابط والصله يين العباد وربهم في تعمير الارض في ان تصلح نفسك ومجتمعك في ان تبني حضاره في ان تكون انسان ناجح ومجتمعك مجتمع ناجح متحضر متقدم
فان كنت تبحث عن ايمان حقيقي فاطلق لعقلك العنان ولاتخف فالاسلام قد صمد اكتر من ١٦٠٠ سنه بفضل ذووي الايمان الحقيقي من المتفكرين فيه ..الكتاب الوحيد الذي يتحدي المشككين بانه خالي من الاخطاء..ذلك الكتاب لاريب فيه هدي للمتقين
صدق الله العظيم
0 comments:
Post a Comment